عاد آدم للكتابة، لكن أصابعه كانت ترتجف. لم يكن يكتب رواية بل كان شيئًا أقرب إلى المذكرات الميدانية، أو كما أحب أن يسميه: “خرائط لما يحدث داخل العقل
حين فتحت عينيها، كان البرد أول ما شعرت به.ثلج خفيف يتساقط بهدوء، وساحة واسعة تحيط بها قلاع شاهقة. يغطي الثلج أسطحها، : مصاعد زجاجية تصعد وتهبط على جوانبها، مسارات ضوئية تشقّ الحجر، وألوان لا تعرفها. كانت المدينة مشرقة على نحو مقلق، منسقة أكثر من اللازم، كأن أحدهم انتهى لتوّه من ترتيبها.